عبد الغني الدقر
46
معجم النحو
تعالى ( وَعَصَيْتُمْ مِنْ بَعْدِ ما أَراكُمْ ما تُحِبُّونَ ) « 1 » وحكمهما حكم مفعولي « كسا » في الحذف لهما ، أو لأحدهما لدليل ، وغيره في منع الإلغاء والتّعليق . أعني التّفسيرية - الفرق بين « أعني » التّفسيرية و « أي » أن « أي » يفسّر بها للإيضاح والبيان و « أعني » لدفع السّؤال ، وإزالة الإبهام . وإعراب « أعني » إعراب المضارع المجرّد وما بعده مفعول به . الإغراء - 1 - تعريفه : هو تنبيه المخاطب على أمر محمود ليفعله . 2 - حكمه : حكم الاسم فيه حكم التحذير « 2 » الذي لم يذكر فيه « إيّا » فلا يلزم حذف عامله إلّا في عطف أو تكرار كقولك : « العلم والخلق » بتقدير إلزم ، وقول مسكين الدارمي : أخاك أخاك إنّ من لا أخا له * كساع إلى الهيجا بغير سلاح ويقال « الصلاة جامعة » فتنصب الصلاة بتقدير « احضروا » و « جامعة » على الحال ، ولو صرّح بالعامل لجاز . أفعال التّصيير - ظنّ وأخواتها 9 الأفعال الصّحيحة - الصحيح من الأفعال أفعال القلوب - ظن وأخواتها 2 الأفعال المعتلّة - المعتلّ من الأفعال أفّ - الأفّ لغة : الوسخ الذي حول الظّفر ، وقيل : وسخ الأذن ، وبالجملة فهي كلمة تكرّه وتضجّر تقال عند استقذار الشيء ، ثم استعمل عند كلّ شيء يضجر منه ، ويتأذّى به ، وهي اسم فعل مضارع بمعنى أتضجّر ، وهي من النوع المرتجل ، وهي للمفرد المذكر وغيره بصيغة واحدة ، وفائدة وضعها قصد المبالغة ، فقائل « أفّ » كأنه يقول : أتضجر كثيرا ، والتنوين فيها للتنكير . ( - اسم الفعل ) .
--> ( 1 ) الآية « 152 » آل عمران ( 3 ) ، فالكاف والميم مفعول أول و « ما تُحِبُّونَ » ما الموصولة : مفعول ثان . ( 2 ) انظر « التحذير » .